فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 341

الثالث عن العرب قبل الإسلام. و"تاتشر"و"جلازر"و"مولر"في أدوار تاريخ اليمن القديم، ومقالة للسير"جيمس مري"في دائرة المعارف البريطانية، ومقال"لهنري ويلد"في مقدمة القاموس الانجليزي، ومقال"لجورج جلاسجو"في مجلة الاستكشاف، وغيرها.

أما المراجع العربية، فقد عاد إلى طبقات ابن سلام كثيرًا باعتباره المصدر الذي اعتمد عليه الدكتور طه حسين في بحثه، والذي أثبت الغمراوي أن جيد ما في كتابه مولد عنه. وعاد إلى مجموعة يسيرة من أمهات الكتب القديمة لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة، كالكامل، وتفسير الطبري، وتاريخ ابن الأثير، والعقد الفريد، والأغاني، فقط.

وعاد إلى معاصِرَينِ، هما الرافعي والخضري، كما عاد إلى مذكرات دراسية للأستاذ الشيخ علاّم سلامة في تاريخ اللغة والأدب في العصر الجاهلي لطلبة السنة الأولى من دار العلوم العليا. وعاد إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية تخالف مزاعم الدكتور طه حسين ردًا عليه.

أما ردود الغمراوي التاريخية والدينية والنقدية فيغلب عليها عدم الرجوع إلى المراجع، ربما عاد فيها إلى غيره دون أن ينبه إلى ذلك، وربما كانت معلومات من الذاكرة استدعيت حين الحاجة إليها. وبالرغم من بساطة مراجعه ومحدوديتها في هذه النواحي؛ فإننا نجد ردوده هي الأكثر شيوعًا في كتب الأدب والأكثر حظًا في الثناء والذكر.

وكسابقيه لم يترك الغمراوي في آخر كتابه ثبتًا بهذه المراجع، وعلى هذا فليس أمام الباحث سوى أن ينظر في الكتاب صفحة صفحة، سواء في المتن أو الحاشية ليعرف هذه المراجع، وهي في الحاشية موثقة بأرقام الصفحات والأجزاء. كما أنه قلما يورد عناوين الكتب الإفرنجية بلغتها الأصلية مكتفيًا بترجمتها إلى العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت