فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 341

عند التطبيق. وهذا أكبر دليل على تهافت الفرض العلمي ونقض الكتاب بعضه بعضًا.

وشاع لديهم التبرير التاريخي والتعليل الأدبي لكثير من الظواهر التي انتقدها المؤلف وجعل منها أدلة على الانتحال.

واعتمد بعض منهم في نظرته النقدية للأبيات خاصة على الذوق الشخصي كما عند الرافعي والخضر حسين، مع تعزيز لرأيهما بالمراجع النقدية القديمة، وإطلاق الأحكام التأثرية كما عند الخضري والغمراوي.

وقد لاحظ الخضري انسياق أحكام المؤلف خلف نواياه فوضح ذلك واتهمه بانعدام التجرد. ويغلب على نقد الخضر حسين العبارات العامة. واستعان جمعة ووجدي بعلم الاجتماع والمنطق التاريخي لتحليل النصوص.

وتبين اعتماد الجميع المقارنات الأدبية التي أكسبت أحكامهم حظًا وافرًا من المصداقية والموضوعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت