فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 341

الشعر الجاهلي، وخطأه حين زعم أنهم استشهدوا بالشعر لإثبات عربية القرآن [1] .

ويحيل المؤلف القارئ إلى مراجع يمكن أن تفيده في بيان حقيقة مزاعم الدكتور طه حسين وخطئها، كإحالته إلى ما كتبه فلاسفة المسلمين وعامتهم من آراء مختلفة في تفهم حقائق الجن، التي لو قرأها الدكتور طه حسين لأراح واستراح [2] . وكإحالتِه إلى ما كتبه الدكتور الدكتور محمد أحمد الغمراوي من فصول في نقد منهج الدكتور طه حسين وطريقته العلمية، ففيهما - على حد تعبيره - خير كثير [3] .

عاد كذلك إلى بعض المراجع اللغوية: كلسان العرب لبيان أن الاستشهاد بالشعر لم يكن فقط لتفسير القرآن [4] ، ولمزهر السيوطي في مسألة استعمال القبائل للألفاظ المترادفة التي تحمل معنى واحدًا، ولشفاء القاضي عياض لبيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكلم القبائل بتلك الألفاظ المختلفة مراعاة للسانها [5] .

وله عودة إلى عدد من المراجع التاريخية نظرًا لتدقيقه في أخطاء هذه المسائل ورغبته في إثباتها والتحقيق فيها. وهي في أغلبها كتب في الأنساب والتراجم كطبقات ابن سعد، وتذكرة الحفاظ للذهبي، ووفيات الأعيان لابن خلكان، وكتاب شعراء النصرانية. وإن كان أحيانًا يتحدث في بعض المسائل والشواهد التاريخية دون الرجوع فيها إلى مرجع معين مما يدل على سعة علمه بالتاريخ.

وللأسف لم يترك لنا في آخر كتابه ثبتًا بهذه المراجع، وعلى هذا فليس أمام الباحث سوى أن ينظر في متن الكتاب صفحة صفحة لاستخراج هذه

(1) ـ 42.

(2) ـ 36.

(3) ـ 63.

(4) ـ 24.

(5) ـ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت