فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 515

وله وقد أراد الذّهاب إلى بعض الرؤساء فحجب عنه، وكان له به أنس ومودة من قبل ذلك:

لا تصحب المرء إلّا في استكانته ... تلقاه سهلا أديبا ليّن العود ...

واتركه (1) إن راقت الأيام دولته ... لعل يوليك خلقا غير محمود ...

فانه في مها و [من] تغطرسه ... لا يرعوي لك إن عادى وأن عودي ...

وقل لأيامه اللآتي قد انصرمت ... بالله عودي علينا مرة عودي

وله رحمه الله تعالى:

قلت للفقر أين أنت مقيم ... قال لي في محابر العلماء ...

إن بيني وبينهم لاخاء ... وعزيز علي قطع الاخاء

وله أيضا:

إذا ولي الأمر لي صاحب ... تأخرت للوقت عن صحبته ...

وأنكرته قبل إنكاره ... ولم يرني قط من رفقته

وله أيضا نفع الله به:

أصبر على أحداث هذا الزمان ... فالتبر يستخلص بالامتحان ...

واشرب مرارات كؤوس القضا ... والأمر لله وما شاء كان

وله رحمه الله آمين:

لا تعدون بغير الحظ في الأدب ... قيراط حظ ولا طود من الأدب ...

والحظ والفضل ضدان اجتماعهما ... عند امرء كاجتماع الماء واللهب

وله أيضا:

ما ثم إلّا ما أراد ... فخل همك واطرح ...

واقطع علائقك التي ... أثقلت ظهرك واسترح ...

والقي الشدائد إن عرتك ... بخاطر سلس فرح

(1) النور: واحذره إن كانت الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت