فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 515

ونهد البادية الذين بشبوة أيضا، فما حار منهم أحد لما قام السّلطان عليه.

قلت: وقد سبق أن الإمام شرف الدين أخرب الزّاهر في الجوف، وهو محلة الأشراف ناصر وأصحابه، وقيد منهم أعني من الأشراف ناسا يقال لهم آل صالح وطلع بهم صنعاء عنده، والإمام شرف الدين بقي في غاية التّعب من مساعدة السلطان بدر لهم وإحسانه إليهم.

وفيها: أطلق السّلطان محمد بن عبد الله بن محمد الكثيري صاحب شبام من القيد من غير واسطة ولا شفاعة وكساه، وبقي معه ينحدر ويصعد أينما سار.

وفي آخر ذي الحجة: وصل عبد الله بن الشيخ [عمر بن سليمان] (1) وجماعة من سيبان (2) وجماعة من آل دغّار ووصلوا إلى فوة وأحدثوا كل قليل (3) ورجعوا لعدم مساعدة عمر بن سليمان باهبري، لأن الشيخ قصد الشحر فما طاعوه (4) .

وفيها (5) في ظهر يوم السبت عاشر ربيع الثاني: توفي شهاب الدين أحمد بن الشمس محمد بن القطب محمد بن السراج البخاري الأصل المكي الحنفي بجدة، وحمل منها إلى مكة ودفن في ثاني [يوم] (6) تاريخه عند أبيه بالمعلاة رحمه الله تعالى آمين، وكان مولده في شهر صفر سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة بمكة، واشتغل بالعلم قرأ على السخاوي في سنن أبي داؤد والشفاء، ودخل القاهر مرارا وسمع الحديث فيها على جماعة

(1) ساقط من الأصول وأضفناه من العدة 1: 192.

(2) سيبان: تكرر ذكرها مرارا وهي من العصب الكبيرة وتتألف من أجزاء كل مستقل تفطن دوعن والمكلا، وحجر والشحر، ومن أقسامها المراشدة والسلاطين وآل بني حسن، أنظر (أدوار التاريخ: 358) .

(3) كذا: في الأصل وفي العدة «وأخذوا أمدا قليلا» .

(4) كذا صوابه: أطاعوه.

(5) النور السافر: 208.

(6) ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت