ما عرف الله سوى عاقل ... يشرب في وسط الزبادي زباد ...
حرمها الله على جاهل ... يقول في تحريمها بالعناد ...
فيها لنا بر وفي حانها ... صحبة أبناء الكرام الجياد] (1) ...
كاللبن الخالص في حله ... ما خرجت عنه بغير السواد
[وقال أيضا:
يقولون قوم قهوة البن حرمت ... مقالة معلوم المقال فقيه ...
لعمرك لو نيطت بأدنى كراهة ... لما شربت في مجلس أنا فيه] (2)
وله أيضا في القهوة:
أقول لمن قد ضاق بالهم صدره ... وأصبح من كثر التّشاغل في فكر ...
عليك بشرب الصالحين فإنه ... شراب طهور سامي الذكر والقدر ...
فمطبوخ قشر البن قد شاع ذكره ... عليك به تنجو من الهم في الصدر ...
وخل بن عبد الحق يفتي برأيه ... وخذها بفتوى من أبي الحسن البكري
وكان مولده سنة تسع وتسعين وثمانمائة رحمه الله ونفعنا به آمين، لخصت ترجمته من تاريخ السيد عبد القادر رحمه الله، ذكرها استطرادا في ترجمة ابنه الشيخ محمد بن أبي الحسن المتوفي في عام ثلاث وتسعين، ولما وقفت على تاريخه جعلتها ترجمة مستقلة من هذه السنة المتوفى فيها.
وفيها (3) يوم السبت وعشرين ذي القعدة: توفي الفقيه الصالح شجاع الدين عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة رحمه الله ودفن بمقبرة سيؤون في بلاد حضرموت قريب من قبر السلطان بدر بن عبد الله الكثيري رحمه الله، وكان مولده ليلة الثلاثاء وقت المغرب ثالث عشر رمضان سنة أربع وثمانين
(1) ساقط من النور السافر.
(2) ساقط من النور السافر.
(3) الدر الفاخر في أعيان القرن العاشر لمحمد بن عبد الرحمن سراج باجمال (خ) .
السناء الباهر: 502.