فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 515

نهبها، فصالحهم عن النهب على مال جزيل نحو سبعة آلاف أشرفي (1) فرضوا بذلك، فأخذ ذلك من تجار مكة بطيبة خواطرهم ليسلموا من النّهب ودفعها إلى من معه، ووصلت المراسيم والخلع من مصر، وكان الشريف هزاع رجلا حازما سهلا له تدبير ورأي وشفقة تامة على الرعية، وهيبة في صدور الجند، وهم الذين أقاموه وآزروه، ومع ذلك فلم يكن لأحد منهم كلمة، وكان في نفسه من القاضي أبي السعود وتجامله في الظاهر، ومع ذلك فلم يأمن منه القاضي حتى استجار منه بأخيه الجازاني فأجاره.

(1) الأشرفي: عمله ذهبية تسمى أيضا شربفي، وكان الأوربيون يسمونه «السلطاني» وكان وزنه 53 حبة (أي درهم وقيراط) (انظر ليلى الصباغ: من أعلام الفكر العربي: 2 س 26) . و (الشهداء السبعة: 124)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت