فهرس الكتاب
قوله: مطلقًا.
أي كثيرًا كان كل منهما أو قليلًا.
قوله: ولو بحالة.
أي ولو كان ما تقيأه باقيًا بحاله لم يتغير، لأن نجاسته بوصوله إلى الجوف لا باستحالته.
قوله: فاحشة بالجرصفة لنجاسة.
أي كثيرة.
قوله: ونحوه.
أي البعوض كالبق والقمل والبراغيث والذباب، أما القراد فكالعلق كما في شرحه.
قوله: بنوم.
هو غشية ثقيلة تقع على القلب تمنع المعرفة بالأشياء وهي رحمة من الله على عبده ليستريح البدن عن تعبه.
قوله: عرفًا.
يعني أن مرجع الكثرة والقلة العرف، لكن إن رأى فيه رؤيا، فهو كثير على ما قدمه في الفروع وغيره، وإن خطر بباله شيء لا يدري أرؤيا أم حديث نفس فلا وضوء عليه.
قوله: من جالس وقائم.
علم منه أن المضطجع والراكع والساجد ينقض النوم منهم مطلقًا.
قوله: فرج آدمي.
أي كبيرًا وصغير ولو دون التمييز ذكر أو أنثى منه، أو من غيره وخرج بالآدمي غيره من الحيوانات فلا نقص بمس فرجه.