فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 1534

قوله: لم يستحقه إلا بطلاقها بعده.

أي بعد الشهر، أما في صورة بعد فواضح، وأما في صورة إلى فلأنها تكون بمعنى من الابتدائية، وقد ترجح هذا المعنى بكونه جعل للطلاق غاية ولا غاية لآخره، وإنما الغاية لأوله.

قوله: وإن ذكره عقبها طلقت ثلاثًا.

أي عقب الثالثة فتقع الأولى والثانية رجعيتين وتبين بالثالثة، وإن لم يذكر ألف وقال: نويت أنها في مقابلة الكل بانت بالأولى وحدها [ولم يقع بها ما بعدها لأن الأولى حصل في مقابلتها عوض وهو قسطها من الألف فبانت بها[1] ]وله ثلث الألف؛ لأنه رضي أن يوقعها بذلك، مثل أن تقول: طلقني بألف، فيقول: أنت طالق بخمسمائة، هكذا ذكره القاضي.

قوله: بانت بقسطها من الألف.

ويقسط على مهر مثليهما حيث قيل بتقسيطه.

فصل

قوله: من المسمى.

أي المذكور في الخلع.

قوله: لم يستحق الزائد.

يعني حيث لم تجز الورثة؛ لأنه متهم.

قوله: وحاباها.

(1) ما بين المعكوفتين ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت