فهرس الكتاب
بجر الذكر عطفًا على فرج آدمي، يعني أن الوضوء ينتقض بمس الذكر بفرج غير الذكر، كمس المرأة ذكر الرجل بقبلها أو دبرها، ومس الرجل فرج المرأة بذكره ومسه ذكر الرجل بدبره، لا إن مس ذكره بذكر غيره، وعلم منه أنه لا نقض بمس دبر بدبر، ولا بمس قبل امرأة لقبل أخرى.
قوله: ومن دون سبع.
أي لا ينقض مس من دون سبع سنين من ذكر وأنثى.
قوله: لا مرد.
قال في القاموس الأمرد الشاب طر شاربه ولم تنبت لحيته [1] .
قوله: ولا أن وجد ممسوس... ألخ.
يعني أن مس الفرج ولمس الرجل المرأة وعكسه، إنما ينقص وضوء اللامس، لا الملموس وإن وجد شهوة.
قوله: ميت.
أي كبيرًا وصغير، ذكرًا وأنثى، مسلم أو كافر، فيجب الوضوء على غاسله، ولو غسله في قميصه، وهو من يقلبه ويباشره، ولو مرة لا من يصب الماء ونحوه.
قوله: إبل.
بكسرتين وتسكين الباء قال في القاموس واحد يقع على الجمع، ليس بجمع ولا أسم جمع [2] ، وجمعه آبال فينتقض به الوضوء، سواء علمه أو جهله وسواء كان نيًا أو مطبوخًا وسواء علم بالحديث الوارد فيه أولا.
(1) القاموس المحيط للفيروز آبادي: 407.
(2) المصدر السابق: 1239.