فهرس الكتاب
بكسر الموحدة والهاء؛ وسكون الشين المعجمة وفتح المثناة فوق [1] .
فصل في كناياته
قوله: وبائن.
من البين/ وهو الفراق.
قوله: وبتله.
أي مقطوعة الوصلة.
قوله: وحبلك على غاربك.
أي خليت سبيلك كما يخلى البعير في الصحراء وزمامه على غاربه وهو ما تقدم من الظهر وارتفع من العنق ليرعي كيف شاء.
قوله: واعتدى لأني طلقتك.
وإن لم يدخل بها لأنها محل للعدة في الجملة.
قوله: والحقي بأهلك.
بكسر الهمزة وفتح الحاء المهملة، وقيل بالعكس، وسواء كان أهل أو لا.
قوله: وأن الله قد طلقك.
قاله ابن عقيل وكذا فرق الله بيني وبينك في الدنيا والآخرة.
وقال الشيخ تقي الدين: في إن أبراتني فأنت طالق فقالت: له أبراك الله مما تستحق النساء على الرجال، فظن أنه بريء فطلق، فقال: يبرأ، فهذه المسائل الثلاث الحكم فيها سواء ونظر ذلك أن الله قد باعك أو أقالك ونحوه.
قوله: غير ما استثنى من لفظ الصريح.
(1) معناه: خليتك. انظر: المطلع: 335.