فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 1534

بكسر الموحدة والهاء؛ وسكون الشين المعجمة وفتح المثناة فوق [1] .

فصل في كناياته

قوله: وبائن.

من البين/ وهو الفراق.

قوله: وبتله.

أي مقطوعة الوصلة.

قوله: وحبلك على غاربك.

أي خليت سبيلك كما يخلى البعير في الصحراء وزمامه على غاربه وهو ما تقدم من الظهر وارتفع من العنق ليرعي كيف شاء.

قوله: واعتدى لأني طلقتك.

وإن لم يدخل بها لأنها محل للعدة في الجملة.

قوله: والحقي بأهلك.

بكسر الهمزة وفتح الحاء المهملة، وقيل بالعكس، وسواء كان أهل أو لا.

قوله: وأن الله قد طلقك.

قاله ابن عقيل وكذا فرق الله بيني وبينك في الدنيا والآخرة.

وقال الشيخ تقي الدين: في إن أبراتني فأنت طالق فقالت: له أبراك الله مما تستحق النساء على الرجال، فظن أنه بريء فطلق، فقال: يبرأ، فهذه المسائل الثلاث الحكم فيها سواء ونظر ذلك أن الله قد باعك أو أقالك ونحوه.

قوله: غير ما استثنى من لفظ الصريح.

(1) معناه: خليتك. انظر: المطلع: 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت