فهرس الكتاب
فصل
قوله: ويستعمل طلاق ونحوه... الخ.
كعتق وظهار، فلو قال أنت طالق لا قومن، وقام لم تطلق، وإن لم يقم في الوقت الذي عينه طلقت، وأنت طالق إن أخاك لعاقل، وكان أخوها عاقلًا.
لم يحنث وإلا حنث، فإن شك في عقله، فلا حنث وأنت طالق لا أكلت هذا فأكله حنث وإلا فلا قوله وأنت طالق ما أكلته فإن كان صادقًا لم يحنث وإلا حنث وأنت طالق لولا أبوك لطلقتك فإن كان صادقًا لم يحنث وإلا حنث ولو قال إن حلفت بعتق عبدى، فأنت طالق ثم قال عبدي حر لأقومن طلقت.
قوله: أو مستحيل لذاته.
هو ما لا يتصور في العقل وجوده.
قوله: وأنت طالق ثلاثًا... الخ.
فإن لم يقل ثلاثًا فواحدة.
فصل في الطلاق في زمن مستقبل
قوله: وقع بأولهما.
أي أول الغد واليوم الذي عينه وأولهما طلوع الفجر، لأنه جعلهما ظرفًا للطلاق، فإذا وجد ما يكون ظرفًا له طلقت، كما لو قال أنت طالق إن دخلت الدار، فإنها تطلق إذا دخلت الدار وجزء منها والغد اليوم الذي يلي يومك أو ليلتك، وقد يراد به ما قرب من الزمان وأصله الغدو، فحذفت لأمه ولم يستعمل تامًا إلا في الشعر، نقله ابن نصر الله عن نهاية ابن الأثير.
وقال: فلو قال والله لا فعلن هذا غدًا، أو إن لم أفعل هذا غدًا ففلانة