فهرس الكتاب
العلم بإنتفاء الشك والشبهة عنه، وقال البيضاوي: هو إتقان العلم بنفي الشك والشبهة عنه بالاستدلال، ولذلك لم يوصف به علم الباري، ولا العلوم الضرورية، وقال الفخر الرازي: هو العلم بالشيء بعد أن كان صاحبه شاكًا فيه قال ولهذا لا يوصف الله به؛ انتهى لكن يقتضي كلامه دخول الظن في حد اليقين لانتفاء الشك.
تنبيه: قال ابن نصر الله في تسمية ما هنا يقينًا بعد ورود الشك عليه نظر نعم كان يقينًا ثم صار الآن شكا فاعتبر صفته السابقة وقدمت على صفته اللاحقة.
قوله: وإن يتقنها.
أي يتقن الطهارة والحدث أي يتقن كونه مرة محدثًا ومرة متطهرًا.
قوله: تطهر.
أي وجوبًا عند إرادة ما تجب له الطهارة.
قوله: وإلا.
أي وإن لم يجهل حاله قبلها بل علمها.
قوله: فهو على ضدها.
أي ضد حالة قبلهما، فإن كان متطهر فهو الآن محدث، وإن كان محدثًا فهو الآن متطهر، لأنه يتقن زوال تلك الحالة إلى ضدها وشك في زواله والأصل بقاؤه.
قوله: وإن علمها.
أي علم حاله قبلهما.
قوله: فعلهما.
أي فعل الطهارة والحدث.