فهرس الكتاب
فصل في تعليقه بالكلام والإذن والقربان
بكسر القاف: مصدر قربت بكسر الراء، كما قال الجوهري.
قوله أو زجرها فقال تنحى... الخ.
يعني تصل ذلك بيمينه أولا.
قوله: ما لم ينو غيره.
أي كلامًا بعد إنقضاء كلامه هذا، وكذا لو نوى ترك محادثتها أو ترك الاجتماع بها ونحوه فلا تطلق حتى يوجد الشرط، ولو سمعها تذكره بسوء فقال الكاذب عليه لعنة الله حنث، لأنه كلمها قوله فكلمته أي كلمة المحلوف عليه ومنه لو سلمت عليه، فإن كان أحدهما إمامًا أو مأمومًا لم يحنث بتسليم الصلاة إلا أن ينوي على المأمومين.
قوله: أو مشتغل ونحوه.
كخفض صوتها إذا كانت منه بحيث لو رفعته سمعها.
قوله: أو أرسلته.
أي أرسلت المحلوف عليه أما لو أرسلت إنسانًا يسأل أهل العلم عن مسألة أو حديث، فجاء الرسول فسأل المحلوف عليه لم يحنث بذلك، لأنها لم تقصده بإرسال الرسول.
قوله: وإن كلمتما زيدًا وعمروا... الخ.
هذه المسئلة من جملة قاعدة، وهي ما إذا وجدنا جملة ذات إعداد موزعة على جملة أخرى، فهل تتوزع أفراد الجملة الموزعة على أفراد الأخرى، أو كل فرد منها على مجموع الجملة الأخرى، حيث لا دليل على إرادة أحد التوزيعين فيه خلاف، والأشهر الثاني إذا أمكن.