فهرس الكتاب
قوله: وتندرج دية نفع باقي في الأعضاء في ديتها.
أي دية الأعضاء غير الأنف والأذنين،، فلو قطع عيني شخص، وجبت دية العينين دون البصر، لأنه في العين، وهو تابع لها يذهب بذهابها، بخلاف الشم والسمع، فإنهما غي غير الأنف والأذنين، فلا تدخل أحدهما في الآخر، كالبصر مع الأجفان والنطق مع الشفتين، فلو ذهب السمع من إحدى الأذنين دون الأخرى، فنصف الدية وإن نقص فقط فحكومة.
فصل في دية المنافع
قوله: في كل حاسة.
قال في المطلع: الحاسة واحدة الحواس؛ قال الجوهرى: الحواس المشاعر الخمس: السمع، والبصر، والشم، والذوق، واللمس [1] ، انتهى.
قال في الفروع: كذا عبارة أصحابنا وغيرهم، أي لفظ حاسة، يقال: حس وأحس، أي علم وأيقن، وبالألف أفصح، وبها جاء القرآن.
قوله: وحدب.
بفتح المهملتين مصدر حدب بكسر الدال إذا صار أحدب [2] .
قوله: وفي تسويده.
أي الوجه الدية، اذا لم يزل، وإن صار أحمر أو أصفر فحكومة، وكذا لو سود بعضه، لأنه لم يذهب الجمال على الكمال.
(1) المطلع: 365.
(2) الحدب - بفتح الحاء والدال: مصدر حدب بكسر الدال: إذا صار أحدب، وأحدبه الله تعالى؛ والحدبة: بوزن خشبة: المعروفة في الظهر. المطلع: 365.