فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 1534

قوله: أو في كلامه.

تمتمة بأن صار تمتامًا يكرر التاء [1] ، أو فأفا يكرر الفاء، ونحوه.

قوله: فله دية الحرف الذاهب.

يعني ولو ذهب إلى بدل بأن كان يقول درهم فصار يقول/ دلهم، أو دمهم أو دغهم، لأنه لا يقوم مقام الذاهب في القراءة وغيرها.

قوله: وإلا كصغير فالدية.

أي وإن لم يكن مأيوسًا من ذهاب لثغته.

كالصغير فالواجب الدية، ومثل الصغير الكبير إذا أمكن ذهاب لثغته بالتعلم.

قوله: في نقص بصدد سمع.

أي في إن سمعه وبصره نقص لأن ذلك لا يعلم إلا في جهته فيحلف ويأخذ حكومة وإن ادعى أن أحدًا عينيه نقص ضوؤها عصبت التي ادعى نقص ضوئها وأطلقت الأخرى ويتابعد عنه شخص وهو يصف لونه حتى ينتهي رؤيته فيعلم الموضع ثم تشد الصحيحة وتطلق الأخرى، ويتباعد عنه شخص حتى تنتهي رؤيته، ثم يدار الشخص إلى جانب أخر، فيصنع به مثل ذلك، ثم يعلم عند المسافتين ويذرعان ويقابل بينهما، فإن كانتا سواء فقد صدق، وينظر كم مسافة رؤية الصحيحة والعليلة، ويحكم له من الدية بقدر ما بينهما وإن اختلفت المسافتان فقد كذب.

(1) التمتمة: أن تثقل التاء على المتكلم، يقال: رجل تمتام: إذا كان ذلك. المطلع: 366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت