فهرس الكتاب
فصل
قوله: ما لم يزد في طلبه.
بأن يزجره ربه ويسمي عند زجره فيقتل فيحل.
قوله: لم يحرم.
أي الصيد لأن ذلك لا يمكن التحرز منه.
قوله: فأغلق بابها.
أي باب داره ملك الصبي لأنه حازه فإن لم يغلق بابها عليه لم يملكه.
قوله: وفرخ مملوكة لمالكها بتعالها.
قال في المبدع: ولو تحول من برج زيد إلى برج عمر ولزم عمرًا رده وإن اختلط ولم تتميز، منع عمر من التصرف على وجه ينقل الملك، حتى يصطلحا ولو باع أحدهما للآخر حقه أو وهبه صح في الأقيس.
قوله: أو أحيا أرضًا بها كنز ملكه.
أي ملك الكنز هو معنى ما نقله في الإنصاف عن الفروع، وقطع به في التنقيح، لكن تقدم في إحياء الموات أنه لا يملكه، لأنه مودع فيها للنقل كالمتاع، بخلاف المعدن الجامد.
قوله: فللثانى.
أي فالصيد لثان، لأن الأول لم يملكه لبقاء امتناعه، لكن إن كان يمشي بالشبكه على وجه لا يمكنه الامتناع ممن يقصده، فهو لصاحب الشبكة، كما لو أمسكه، وثبتت يده عليه، ثم انفلت منه فلا يزول ملكه عنه بأخذ غيره.
قوله: فلربها.
أي لرب السفينة ما لم تكن، وثبت بفعل إنسان لأجل الصيد، فهي للصائد لأنه أثبتها.