فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 1534

وفيه حظر كبير وفرار عظيم لمن لم يؤد الحق فيه، فمن عرف الحق ولم يقض به، أو قضى على جهل ففي النار، ومن عرف الحق وقضى به ففي الجنة.

قوله: ويأمره بالتقوى.

الظاهر أنه عطف على جملة، فعلى الإمام إن ينصب لا على ينصب، لأن ذلك ليس لازمًا للإمام بل يستحب، قاله ابن نصر الله.

قوله: وإن يستخلف في كل صقع أفضل من يجد لهم.

الصقع:- بضم الصاد: الناحية، وهذا عطف على أن ينصب، فيكون لازمًا، صرح بذلك/ في تجديد العناية، فقال ويلزم الإمام أن يختار الأفضل في علم، ودين، وورع.

وقال الشيخ تقي الدين في السياسة الشرعية: يجب على ولي الأمر أن يولي في كل عمل من أعمال المسلمين أصلح من يجده لذلك العمل قال النبي صصص:"من ولي من أمور المسلمين شيئًا فولى رجلًا وهو يجد من أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين"رواه الحاكم في صحيحه [1] ، انتهى.

ولا يعارض وجوب ذلك قولهم يصح ولاية المفضول وغير الورع.

قوله: وعمل هو ما يجمع بلدانًا متفرقة.

كالعراق ونواحيه، قالوا وفي وبلد بمعنى أو.

قوله: وإشهاد عدلين عليها.

أي على التولية.

(1) المستدرك للحاكم: 4/ 104 رقم 7023.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت