قوله: من غير خوف عنت... الخ.
أي فيجوز لخوف عنت ولو كان واجد الطول لنكاح غيرها؛ والشبق الشديد، كخوف العنت.
فصل في النفاس:
وهو بقية الدم الذي احتبس في مدة الحمل لأجله، وأصله في اللغة: من النفس [1] ، وهو الخروج من الجوف أو من نفس الله كربته أو فرجها.
قوله: بأمارة.
أي علامة على الولادة كالتألم فلا تترك الصيام ولا الصلاة، بلا أمارة على قربة عملًا بالأصل، فإن تبين خلافه أعادت مما تركته.
قوله: وإن جاوزها.
أي جاوز الأربعين.
قوله: وإلا.
أي وإن جاوز أكثر الحيض تكرر أولًا.
قوله: أو لم يصادف عادة.
يعني ولم يتكرر، أما إن لم يصادف عادة، ولم يجاوز أكثر الحيض، وتكرر فحيض كما صرح به غير واحد.
قوله: خلق إنسان.
(1) جاء في القاموس المحيط للفيروزآبادي:"النفاس - بالكسر: ولادة المرأة، فإذا وضعت، فهي نفساء"ص 745.