فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1534

قوله: صببنا.

أي رفيع الصوت، زاد في المغني وغيره: وأن يكون حسن الصوت، لأنه أرق لسامعه.

قوله: أمينًا.

أي عدلًا، قاله في المبدع.

قوله: عالمًا بالوقت.

أي ولو رفيقًا ويستأذن صيده، قاله أبو المعالي.

قوله: الأفضل في ذلك.

أي في الصيانة والأمانة والعلم بالوقت.

قوله: أكثر الجيران.

أي المصلين كما قيد به غيره.

قوله: ويزداد بقدرها.

أي بقدر الحاجة يؤذن كل واحد في جانب، وهو الأولى أو يؤذنون دفعة واحدة بمكان واحد ويقيم من أذن أولًا.

قوله: وهو.

أي والآذان [المختار[1] ]الذي هو أذان بلال رضي الله عنه.

قوله: بلا ترجيع.

هو أن يأتي بالشهادتين خافضًا صوته، ثم يأتي بهما رافعًا صوته، فالترجيع اسم للمجموع من السر والعلانية سمي بذلك، لأنه رجع إلى الرفع بعد أن تركه أو إلى الشهادتين بعد ذكرهما.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت