والمراد بالخفض أن يسمع من بقربه، أو أهل المسجدان كان واقفًا والمسجد يتوسط الحظ، والحكمة فيه أن يأتي بهما بتدبر وإخلاص، لكونهما المنجيتين من الكفر المدخلتين في الإسلام.
قوله: ويسن أول الوقت.
قال في المبدع: ظاهرة أنه يجوز مطلقًا ما دام الوقت باقيًا، والمنع منه فيما بعد ويتوجه سقوط مشروعيته بفعل الصلاة.
قولة: وترسل فيه.
أي تأن [وتمهل[1] ].
قولة: وحدرها.
أي اسراق الإقامة.
قولة: والوقف على كل جملة.
أي في الأذان والإقامة، فيكون التكبير في أوله أربع جمل، وفي آخره جملتين، وهذا خلاف عادة الناس الآن.
قال الشيخ تقي الدين في شرح العمدة: ومن الناس من يجعل التكبيرات الأربع جملتين يعرب التكبيرة الأولى في الموضعين، قاله الحجاوي في الحاشية.
قولة: أذان الفجر.
أي سواء إذن مفلسًا أو مسفرًا وظاهره، ولو أذن له قبل طلوع الفجر ويكره في غير آذان الفجر وبين الأذان والإقامة، وكذا النداء بالصلاة بعد الأذان في الأسواق وغيرها مثل إن يقول الصلاة أو الإقامة أو الصلاة رحمكم الله.
(1) في (هـ) "تأمل".