فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1534

قال الشيخ تقي الدين في شرح العمدة: هذا إذا كانوا يسمعون النداء وفي الفصول إن تأخر الإمام أو أمثل الجيران فلا بأس بأعلامه ويكره.

قوله: قبل الأذان {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا... [1] } الآية.

وكذا إن وصله بعده بذكر، ذكره في شرح العمدة.

وقوله: قبل الإقامة اللهم صل على محمد... ونحو ذلك.

وما سوس التأذين قبل الفجر من التسبيح والتشهد والدعاء، مما يفعله المؤذن رافعًا به صوته ليس بمسنون عند أحد من العلماء، بل من البدع المكروهة، فليس لأحد أن يأمر به ولا أن ينكر على من تركه، ولا أن يعلق استحقاقًا عليه ولا يلزم فعله لو شرطه واقف.

قال ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس: قد رأيت من يقوم الليل كثيرًا على المنابر فيعظ ويذكر ويقرأ سورة من القرآن بصوت مرتفع فيمنع الناس من نومهم ويخلط على المتهجدين قراءتهم وكل ذلك من المنكرات.

قوله: ويسمى التثويب.

بالمثلثة من تاب إذا رجع، لأن المؤذن رجع إلى الدعاء للصلاة بعد أن دعا إليها بالحيعلتين، وقيل سمي به لما فيه من البر.

قوله: فيكرهان قاعدًا.

أي وكذا راكبًا وماشيًا.

قال في المبدع: ولم يذكر الاضطجاع ويتوجه الجواز، لكن يكره لمخالفة السنة.

قوله: متطهرًا.

(1) سورة الإسراء: آية: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت