قوله: ومن بعد.
أي وفرض من بعد.
قوله: فإن أمكنه ذلك.
أي بمعرفة ما هو واجب عليه كالعين في حق من بمكة، والجهة في حق من بعد.
قوله: بخبر مكلف.
أي حر أو عبد، رجل أو أمرأة.
قوله: عدل... ألخ.
لا فاسق، لكن يصح التوجه إلى قبلة في بيته، فلو شك في حالة قبل قوله في الأصح، وإن شك في إسلامه فلا، قاله في المبدع.
قوله: عن يقين.
[كأن[1] ]يقف فوق حائط ويخبر من وراء أنه مستقبل عين القبلة، أو يخبره من نشأ بذلك الموضع، فإن من نشأ بموضع أو أقام به كثيرًا متمكن من الأمر اليقين، وكذا إذا أخبره بالمشرق أو المغرب، أو بنجم، فأخذ القبلة عنه.
الجاهلية: الأمين، ويقال: إنما سمي الأمين أن الركن كان مستودعًا فيه عام الطوفان، فلما بنى إبراهيم صلى الله عليه وسلم البيت: ناداه أبو قبيس: إن الركن في موضع كذا وكذا، ويقال: إقتبس الركن من أبي قبيس، فسمي أبا قبيس. ويقال: كان رجل من مذحج، ويقال: من إياد نهض فيه بالبناء أول الناس، وكان الرجل يدعى: قبيسًا، فسمي: أبى قبيس؛ والأخشب الآخر: الذي يقال له: الأحمر، وكان يسمى في الجاهلية: الأعرف، وهو الجبل المشرف وجهه على قيقعان، على دور عبدالله بن الزبير رضي الله عنه"؛ انظر: أخبار مكة للفاكهي: 4/ 47."
(1) في النسخ الخطية"فإن"والصواب ما أثبته.