فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1534

قوله: أو استدلال.

أي أو أمكنه معرفة القبلة باستدلال.

قوله: للمسلمين.

أي عدو، كانوا أو فساقًا، لأن الأتفاق مع تكرار الإعصار إجماع، ومحل هذا إذا لم يكن خطاؤها معلومًا كمحاريب القرافة.

قوله: وأثبتها القطب.

-بتثليث القاف - أي هو أثبت الأدلة للقبلة، لأنه لا يزول عن مكانه إلا قليلًا، ويمكن كل واحد معرفته.

قوله: وهو نجم.

أي شمالي، يراه حديد البصر في غير ليالي القمر، فإذا قوي نور القمر

يخفي، وحوله أبخم دائرة، كفراشة الرحى، في أحد طرفيه الجدي، وفي الآخر الفرقدان.

قوله: وما يقترن بها.

أي بمنازل الشمس والقمر.

قوله: وأمهاتها.

أي أمهات، الرياح أربع، وبين كل ريحين منهما ريح يسمى النكبة، لتنكبها طريق الرياح.

قال أبو المعالي: والاستدلال بالرياح ضعيف؛ انتهى.

وإنما يستدل بالريح من عرفها في الصحاري والقفار، فأما بين البنيان والدور فلا، لأنها تتخبط ولا ينتظم دوارنها على مهبها الأصلي.

قوله: وتسمى القبول.

لأنها تقابل باب الكعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت