قوله: أو استدلال.
أي أو أمكنه معرفة القبلة باستدلال.
قوله: للمسلمين.
أي عدو، كانوا أو فساقًا، لأن الأتفاق مع تكرار الإعصار إجماع، ومحل هذا إذا لم يكن خطاؤها معلومًا كمحاريب القرافة.
قوله: وأثبتها القطب.
-بتثليث القاف - أي هو أثبت الأدلة للقبلة، لأنه لا يزول عن مكانه إلا قليلًا، ويمكن كل واحد معرفته.
قوله: وهو نجم.
أي شمالي، يراه حديد البصر في غير ليالي القمر، فإذا قوي نور القمر
يخفي، وحوله أبخم دائرة، كفراشة الرحى، في أحد طرفيه الجدي، وفي الآخر الفرقدان.
قوله: وما يقترن بها.
أي بمنازل الشمس والقمر.
قوله: وأمهاتها.
أي أمهات، الرياح أربع، وبين كل ريحين منهما ريح يسمى النكبة، لتنكبها طريق الرياح.
قال أبو المعالي: والاستدلال بالرياح ضعيف؛ انتهى.
وإنما يستدل بالريح من عرفها في الصحاري والقفار، فأما بين البنيان والدور فلا، لأنها تتخبط ولا ينتظم دوارنها على مهبها الأصلي.
قوله: وتسمى القبول.
لأنها تقابل باب الكعبة.