قوله: والدبور.
سميت بذلك لأن مهبها من دبر الكعبة، ولكل من هذه الرياح صفات وخواص تميز بعضها عن بعض، عند ذووي الخبرة بها.
قوله: إلا أن اتفاقًا.
أي في الجهة، ولو قال أحدهما يمينًا، والآخر شمالًا، لأن الواجب الجهة، وقد اتفاقا فيها.
قوله: ويتبعه من قلده.
أي يتبع المجتهد الذي تبين له الخطأ مقلده، [لكن] لو قلد أثنين لم يرجع برجوع أحدهما، لأنه دخل فيها بظاهر، فلا يزول إلا بمثله، قاله في المبدع.
قوله: وجاهل.
أي بالأدلة، مع العجز عن التعلم في الوقت.
قوله: كعامي في الفتيا.
أي كما يخبر عامي في الفتيا، ولا يلزمه تحري الأوثق، لأن فيه حرجًا وتضيقًا.
قوله: بلا دليل.
قال في المبدع، وللأعمى العمل بلمس محراب ونحوه، فإن قلد غيره، ثم أبصر في الصلاة وفرضه قبول الخبر أتمها، وكذا إن كان فرض الاجتهاد ورأى ما يدل على صوابه، وإن كان قلد غيره لعماه بطلت في الأشهر، ومن صلى باجتهاد أو بيقين، ثم عمى فيها بنى فقط.
قوله: فأخطأ مقلده.
-بفتح اللام - اسم مفعول.