قوله: وينهيه معه.
أي ينهى الرفع مع انتهاء التكبير.
قوله: ويسقط بفراغ التكبير.
أي يسقط الرفع إن نسيه حتى فرغ التكبير فإن ذكره في أثنائه أتى به في الباقي لبقاء محله.
قوله: فيقول سبحانك اللهم... الخ.
معنى سبحانك أنزهك عما لا يليق بك من النقائض والرذائل وبحمدك متعلق بمحذوف، أي ولحمدك سبحانك، وتبارك من البركة وهي الزيادة وهو مختص بالله تعالى لم يستعمل في غيره ولذلك لم يتصرف منه مستقيل، والاسم فاعل وتعالى جدك، أي أرتفع قدرك وعظم ولا آله غيرك، أي يستحق أن يعبد وترجى رحمته ويخاف سطوته.
قوله: ثم يستعيذ.
أي من الشيطان، وتحصل بكل قول، يدل عليها وأولاها عند أكثر الأصحاب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
قوله: وهي آية.
من القرآن لا من أول كل سورة.
قوله: فيكره ابتداؤها بها.
أي ابتداء براءة بالبسملة وعلم منه أنها لا تكره في أثنائها.
تتمة: تستحب كتابة البسملة في أوائل الكتب نص عليه، وذكرها في ابتداء جميع الأفعال، وعند دخول المنزل، والخروج منه للتبرك، وهي تطرد الشيطان، فهي مستحبة تبعًا لاستقلال، فلم تجعل كالحمد له والهيللة ونحوهما ونقل ابن الحكم لا تكتب أمام الشعر ولا معه وذكر الشعبي أنهم