قوله: فإن ضاق الوقت.
أي أو لم يقدر.
قوله: بقدرها.
أي بقدر الفاتحة وإن كان يحسن آية فكثر من الفاتحة وآية فأكثر من غيرها كرر الذي من الفاتحة بقدرها لا يجزئه غير ذلك، ذكره القاضي لأن ذلك أقرب إليها من غيرها.
قوله: حرم ترجمته.
أي أن يترجم عنه بلغة أخرى ولا يسمى ذلك قرآنا بحيث لا يحنث به من حلف لا يقرأ ويحسن ترجمته إذا احتاج إلى تفهيمه، أياه بالترجمة وحصل الإنذار بالقرآن دون تلك الترجمة [كترجمة[1] ]الشهادة.
فائدة: قال في الفروع ويتوجه يلزم غير حافظ يقرأ من مصحف وفاقًا للشافعي وأبي يوسف ومحمد.
قوله: سورة كاملة.
أي يبتدئها بالبسملة وقراءة السورة وأن قصرت أفضل من قراءة بعضها.
قال القاضي وغيره تجزئ آية إلا أن أحمد استحب كونها طويلة كآية
الدين [وآية[2] ]والكرسي.
قوله: من طوال... الخ.
طواله [إلى أوله[3] ]إلى عم وأوساطه منها إلى الضحى والقصار إلى الآخر قاله البرماوي في شرح البخاري.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) ساقط من (هـ) .
(3) ساقط من (هـ) .