قال ابن عقيل في الواضح: قال ثعلب مالك أمدح من ملك لأنه يدل على الاسم والصفة.
قوله: [ثم[1] ]يركع.
قال في المبدع: بعد أن يسكت سكتة لطفة حتى يرجع إليه نفسه ولا يصل قراءته بتكبيرة الركرع، قاله أحمد، وفي الفروع: لو انحنى لتناول شيء ولم يخطر بباله الركوع لم يجزئه.
قوله: فيضع يديه... ألخ.
أي [حيث[2] ]لا عذر فإن كانتا عليليتين لا يمكنه وضعهما انحنا ولم يضعهما وإن كانت إحداهما عليلة وضع الأخرى.
قوله: على ركبتيه.
أي ولا يطبقهما ويجعلهما بين ركبتيه فيكره.
قوله: حياله.
أي حيال ظهره فلا يرفع رأسه عنه ولا يخفضه.
قوله: والمجزي بحيث... ألخ.
أي والركوع المجزي الانحناء بحيث يمكن الوسط، أي معتدل اليدين مس ركبتيه بيديه، ولو لم يمسهما بهما.
قوله: وقدره من غيره.
أي قدر المجزي من غير الوسط وهو من بداه طويلتان أو قصيرتان وقدره مبتدأ خبره. مقابلة وجهه ما وراء ركبيته من الأرض هذا مقتضى كلامه في شرحه على ما فهمه من التنقيح وجعله مخالفًا لما نقله في الإنصاف عن
(1) ساقط من (هـ) .
(2) ساقط من (هـ) .