الأصحاب ويمكن بل يتعين أن يكون قدره معطوفًا على الخبر عن قوله: [والمجزي والتقدير[1] ]والمجزي الانحناء بحيث يمكن مس الركبتين باليدين من الوسط أو قدر ذلك الانحناء من غيره كما في الفروع وغيره واستعمال الواو في القسم جائز.
وقوله: ومن قاعد مقابلة وجهه... ألخ.
كلام مستقل ودل عليه الإتيان بمن إذ لو كان من قاعد معطوفًا على غيره لم يحتج لإعادة الجار لعدم ما يقتضيها وحينئذ يكون كلام التنقيح موافقًا لجمهور الأصحاب وأما على ما فهمه المصنف فمع كونه مخالفًا لما نقله في الإنصاف عن الأصحاب يقتضي أنه لو حنا رأسه بحيث يقابل وجهه ما وراء ركبتيه من الأرض يكون ركوعًا مجزئًا ولو لم يحن ظهره ولا يسع أحدًا القول.
قوله: ما وراء ركبتيه.
قوله تعالى: {وكان وراءهم ملك} [2] أي أمامهم وكان الأولى أن يقول قدام ركبتيه لأنه العرف، قاله الحجاوي في الحاشية.
قوله: وينويه... الخ.
أى ينوي الركوع أحدب لا يقدر عليه وكذا كل ما لا يمكن المصلي من الأفعال ومن يمكنه بعض الفعل كمن به عذر يمنعه من الأنحاء إلا على أحد جانبيه يلزمه أن يأتي بما قدر عليه.
قوله: في الكل.
أى تسبيح الركوع والسجود ورب اغفر لي.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) سورة: الكهف: آية: 79.