فائدة: تكره القراءة في الركوع والسجود.
قوله: سمع الله لمن حمده.
أى تقبله وجازاه عليه.
قوله: ربنا ولك الحمد.
أي ربنا حمدناك ولك الحمد والأتيان بالواو أفضل من تركها وله قوله: اللهم ربنا ولك الحمد وبلا واو أفضل نص عليه.
قوله: ملء السماء... ألخ.
أي لو كان ذلك الحمد جسمًا لملأ ذلك ويجوز نصبه على الحال ورفعه على الصفة.
قوله: وملأ ما شئت من شيء بعد.
أي بعد السماء والأرض كالعرش والكرسي.
قال في الإنصاف: يستحب أن يزيد أهل الثناء والمجد ـحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع [ذا[1] ]الجد منك الجد وغير ذلك مما صح، وهذا أحدى الروايتين وهي الصحيحة.
إذا عطس حال رفعه فحمد الله لهما لم يجزئه نص عليه، وصحح الموفق الأجزاء، كما لو قاله ذاهلًا، وإن نوى أحدهما تعين لم يجزئه عن الأخر.
قوله: ويحمد مأموم فقط.
(1) في:"ذلك".