أي يقول ربنا ولك الحمد فقط.
قوله: ثم يديه.
أي كفيه.
قوله: لا مباشرتهما... ألخ.
أي لا يعتبر مباشرة المصلي بشيء من هذه الأعضاء المذكورة.
قوله: وكره تركها.
أي ترك مباشرة المصلي بالجبهة واليدين بلا عذر من حرًا وبردًا ونحوهما.
قوله: ويجزىء بعض كل عضو.
أي ولو على ظهر كف وقدم ونحوهما لا أن كان بعضها فوق بعض، وإن علا موضع رأسه على موضع قدميه ولم تستقل الأسافل بلا حاجة جاز، قاله في المبدع.
وقال أبو الخطاب وغيره إن خرج عن صفة السجود لم يجزئه ولو سقط لجبنه ثم انقلب ساجدًا ونراه أجزءه، قاله في الفروع.
قوله: وهما.
أى وفخذيه.
قوله: ويقول تسبيحه.
أي تسبيح السجود، وهو سبحان ربي الأعلى.
فائدة: من أراد الركوع فسقط إلى الأرض قام فركع ليحصل ركوعه عن قيام، ولو سقط من ركوعه قبل أن يطمئن، لزمه العود إلى الركوع، لأنه لم يأت بما يسقط فرضه، ولا يلزمه أن يبتدئه عن انتصاب، لأن ذلك قد سبق منه، ولو ركع واطمأن ثم سقط لزمه أن ينتصب قائمًا، ثم يسجد ليحصل فرض الاعتدال بين الركوع والسجود، ولم يلزمه إعادة الركوع لسبقه في