فهرس الكتاب
قوله: بينها.
أي بين التراويح.
فصل
قوله: وصلاة الليل أفضل.
أي من صلاة النهار.
قال أحمد: ليس بعد المكتوبة عندي أفضل من صلاة الليل.
[فائدة[1] ]: يسن لمن قام أن يقول:"اللهم لك الحمد أنت [رب[2] ]السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق [والنبيون[3] ]حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق، اللهم لك أسلمت، وبك أمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" [4] .
(1) في (هـ) :"قوله".
(2) في (هـ) :"نور".
(3) في (هـ) :"النبوة".
(4) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب (8) : 13/ 371 حديث رقم 7385، وصحيح مسلم بشرح النووي، كتاب المسافرين وقصرها: 6/ 54 - 55، ومسند الإمام أحمد: 1/ 298، وجامع الترمذي، كتاب الدعوات، باب (29) : 5/ 449 حديث رقم 3418، وسنن النسائي، كتاب قيام الليل، باب (9) : 3/ 209 - 210، حديث رقم 1619، وسنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة، باب رقم (180) : 1/ 430، حديث رقم 1355، والدارمي، كتاب الصلاة، باب (169) : 1/ 415، حديث رقم 1418.