فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1534

قوله: وصلاة الحاجة... الخ.

أي فيركع ركعتين، ثم يثني على الله تعالى ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول:"لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسئلك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضتيها، يا أرحم الراحمين" [1] .

قوله: لا صلاة التسبيح.

أي فلا تسن، قال أحمد: ما تعجبني قيل له لم، قال: ليس فيها [شيء[2] ]يصح ونفض يده كالمنكر ولم يرها مستحبة.

قال الموفق: إن فعلها إنسان، فلا بأس فإن النوافل والفضائل لا تشترط صحة الحديث فيها، وهي أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة الفاتحة وسورة، ثم يقول:"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"خمس عشرة مرة، ثم يركع ويقولها في ركوعه عشرًا، ثم بعد رفعه منه عشرًا، ثم في السجدة الأولى عشرًا، ثم بين السجدتين عشرًا، ثم في السجدة الثانية عشرًا، ثم بعد الرفع منها عشرًا، ففي كل ركعة خمس وسبعون إن استطاع في كل يوم مرة، وإلا ففي كل جمعة مرة، وإلا ففي كل شهر مرة، وإلا ففي كل

(1) حديث صلاة الحاجة أخرجه الترمذي في جامعه، من أبواب الوتر، باب ما جاء في صلاة الحاجة، انظر: عارضة الأحوذي: 2/ 261، 262، كما أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة الاستخارة: 1/ 441.

(2) ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت