فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1534

في آخرها، لأن السجود يؤتى به عقب الركوع نص عليه.

وهو قول ابن مسعود، قاله في المبدع.

قوله: في الحج ثنتان.

أي سجدتان، وفي الأعراف، والرعد، والنحل، والإسراء، ومريم، والفرقان، والنمل، والم تنزيل، وحم السجدة، والنجم، والانشقاق، و [العلق[1] ]سجدة سجدة، وسجدة ص سجدة شكر.

ومواضع السجدات: آخر الأعراف [2] ، وفي الرعد: {بالغدو والآصال [3] } ، وفي النحل: {ويفعلون ما يؤمرون [4] } ، وفي الإسراء: {ويزيدهم خشوعًا [5] } وفي مريم: {خروا سجدا وبكيا [6] } ، وفي أول الحج: {يفعل ما يشاء [7] } ،

(1) في جميع النسخ:"القلم"وسورة القلم ليس بها سجدة، ولعل المقصود (العلق) فآخر آياتها سجدة، وهي: {كلا لا تطعه واسجد واقترب} [آية: 19] .

(2) وهي: {إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون} [آية: 206] .

(3) آية: 15 وتمامها: {ولله يسجد من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدو والأصال} .

(4) آية: 50، وأيضًا آية: 49 من نفس السورة، وهي: {ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهو لا يستكبرون} .

(5) آية: 109 وتمامها: {ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} .

(6) آية: 58 وتمامها: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية أدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا} .

(7) آية: 18 وتمامها: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت