فهرس الكتاب
وفي الثانية: {لعلكم تفلحون [1] } ، وفي الفرقان: {وزادهم نفورا [2] } ، وفي النمل: {رب العرش العظيم [3] } ، وفي الم تنزيل: {وهم لا يستكبرون [4] } ، وفي حم السجدة: {وهم لا يسأمون [5] } ، وآخر النجم [6] ، وفي الانشقاق: {لا يسجدون [7] } ، وآخر [العلق[8] ].
قوله: ويجلس ذكره جماعة.
ولعل المراد ندبًا ولهذا لم يذكروا جلوسه في الصلاة قاله في الفروع.
قوله: وكره جمع آياته وحذفها.
أي جمع آيات السجود في وقت يسجد لها، وحذفها اقتصارًا لئلا يسجد
(1) آية: 77 وتمامها: {يا أيها الذين أمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون} .
(2) آية: 60 وتمامها: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا} .
(3) آية: 26 وتمامها: {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون * الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم} .
(4) آية: 15 من سورة السجدة، وتمامها: {إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدًا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون} .
(5) آية: 38 من سورة فصلت، وتمامها: {فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون} .
(6) آية: 62، وتمامها: {فاسجدوا لله واعبدوا} .
(7) آية: 21، وتمامها: {وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون} .
(8) في جميع النسخ:"القلم"، وسبق الإشارة إلى أن سورة القلم ليس بها سجدة، ولعل المقصود (العلق) فآخر آياتها سجدة، وهي: {كلا لا تطعه واسجد واقترب} [آية: 19] .