فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1534

قوله: ويقبل قولهم أن ما بيدهم ملكهم.

يدل على صحة معاملتهم ولا دليل على المنع لكن لا بد من شروط الصحة ويجرى التوارث بينهم.

قوله: وتحل ذبيحتهم.

أي ما يذكيه الجن، والمراد مع إسلام الذابح، وأما ما يذبحه الآدمي لئلا يصيبه أذى من الجن فمنهي عنه.

فصل في الإمامة

قوله: ثم الأقرأ.

أي ثم مع استوائهما في الفقه يقدم الأقرأ جودة، قاله في شرحه، ولعل مفهوم قوله: مع استوائهما في الفقه ليس مردًا إذ الأقرأ مقدم على الأفقه إذا كان يعرف فقه صلاته حافظًا للفاتحة، كما في الفروع والإنصاف وغيرهما.

قوله: ثم الأكثر قرانًا.

أي مع استوائهما في الجودة.

قوله: ثم قريش.

[أي ثم باقي قريش[1] ]، وظاهره أن بني المطلب وغيرهم هنا سواء.

قوله: بنفسها.

أي لا بابائه.

قوله: ثم الأتقى والأورع.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت