قوله: ويقبل قولهم أن ما بيدهم ملكهم.
يدل على صحة معاملتهم ولا دليل على المنع لكن لا بد من شروط الصحة ويجرى التوارث بينهم.
قوله: وتحل ذبيحتهم.
أي ما يذكيه الجن، والمراد مع إسلام الذابح، وأما ما يذبحه الآدمي لئلا يصيبه أذى من الجن فمنهي عنه.
فصل في الإمامة
قوله: ثم الأقرأ.
أي ثم مع استوائهما في الفقه يقدم الأقرأ جودة، قاله في شرحه، ولعل مفهوم قوله: مع استوائهما في الفقه ليس مردًا إذ الأقرأ مقدم على الأفقه إذا كان يعرف فقه صلاته حافظًا للفاتحة، كما في الفروع والإنصاف وغيرهما.
قوله: ثم الأكثر قرانًا.
أي مع استوائهما في الجودة.
قوله: ثم قريش.
[أي ثم باقي قريش[1] ]، وظاهره أن بني المطلب وغيرهم هنا سواء.
قوله: بنفسها.
أي لا بابائه.
قوله: ثم الأتقى والأورع.
(1) ساقط من (هـ) .