فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1534

هما سببان على ظاهر ما في الهداية، والمستوعب، والفروع، والزركشي، وفي الرعاية الكبرى ثم الأتقي ثم الأورع [وتبعه في الإقناع[1] ].

والورع: الكفء.

قال القشيري في رسالته: الورع اجتناب الشبهات.

زاد القاضي عياض في المشارق: خوفًا من الله تعالى والزهد ترك ما زاد على الحاجة.

قوله: ثم يفرع.

هذا المذهب وقال بعضهم يقدم بعد الأورع من يختاره أكثر الجيران المصلين ثم الأعمر للمسجد ومشى عليه في الإقناع.

قوله: وصاحب البيت وإمام المسجد.

أي الصالحان للإمامة، كما صرح به في إمامة المسجد صاحب الرعاية، والزركشي، وصاحب مجمع البحرين وغيرهم.

قوله: ولو عبدًا.

علم منه صحة إمامته، وهو كذلك في غير الجمعة.

قوله: أحق.

أي بالإمامة ممن حضرهما، ولو كان في الحاضرين من هو أفقه أو أقرأ.

قال في الفروع: ويتوجه يستحب تقديمها الأفضل منهما.

قوله: وحاضر.

أي مقيم أولى من مسافر ولا تكره إمامة مسافر يقصر بمقيم فإن كان أئتم كره تقديمه للخروج من الخلاف.

(1) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت