فهرس الكتاب
الثلاثة، أو قصد قبر نبي أو نحوه أو يمضي في سفره الجائز كان شرب فيه مسكرًا ونحوه.
قوله: أو هو أكثر قصده.
أي أو السفر المباح أكثر قصده، كتاجر نيته أن يشرب من خمر تلك البلدة، فإن تساوى القصدان أو غلب الحظر أو سافر ليقصر لا قصد له غيره لم يجز له القصر.
قوله: قاصدان.
أي معتدلان بسير الأثقال ودبيب الأقدام.
قوله: والهاشمي اثنا عشر ألف قدم.
وأما الأموي فأربعة عشر ألفًا وأربعمائة قدم.
قوله: ستة آلاف ذراع.
أي بذراع البلد؛ قال ابن حجر في شرح البخاري [1] : الذراع الذي ذكر قد حرر بذراع الحديد المستعمل الآن في مصر والحجاز في هذه الإعصار ينقص عن ذراع الحديد بقدر الثمن، فعلى هذا الميل بذراع الحديد على القول المشهور خمسة آلاف ذراع ومائتان، وخمسون ذراعًا، وهذه فائدة نفيسة قل من ينبه عليها.
قوله: أو تاب فيه... الخ.
معطوف على نوى، أي [من[2] ]سافر سفر معصية وتاب فيه يقصران بقيت المسافة وإلا فلا.
قوله: كأسير.
(1) انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري: 2/ 567.
(2) ساقط من (هـ) .