فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1534

قال في الفروع: في هذه مظاهر كلامهم يقصر وهو متجه.

قوله: إن لم ينو عودًا.

أي رجوعًا قريبًا قبل بلوغ المسافة.

قوله: ويفارق بشرطه.

أي يفارق بيوت قريته العامرة غيرنا والعود.

قوله: أو تنثني نيته ويسير.

أي يأخذ في السفر فيقصر لوجود السفر لأن نية السفر لا تكفي بدون وجوده بخلاف نية الإقامة والفرق الأصالة.

قوله: ولو بقي دون المسافة.

أى مسافة القصر بخلاف من تاب وقد بقي دونها والفرق إن عدم التكليف ليس مانعًا من القصر، فهؤلاء غير ممنوعين من القصر ابتدأ بخلاف من تاب في سفره.

قوله: تبعًا.

منصوب على المصدرية.

قوله: السيد.

أي مالكه، فإن كان القن لاثنين ترجع إقامة أحدهما لكونها الأصل.

قوله: ومن مر بوطنه.

لزمه أن يتم ولو لم يكن له به حاجة سوى المرور عليه، لكونه طريقه إلى البلد الذي يقصده، بخلاف ما لو أقام بموضع في أثناء طريقه إقامة تمنع القصر، ثم مر به في عوده فلا يلزمهم الإتمام فيه، حيث لم يقصد إقامة تمنعه.

قوله: أو بلد له به امرأة.

أي زوجة ولو لم يكن وطنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت