فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1534

قوله: والدعاء له.

فعله أحمد جالسًا، واستحب الأصحاب وقوفه.

قوله: وزيادة ترابه.

قال في الفصول: إلا أن يحتاج إليه.

قوله: وتخليقه ونحوه.

كدهنه.

قوله: وبناء عليه.

سواء لاصق البناء الأرض أو لا، ولو في ملكه، من قبة أو غيرها للنهي عن ذلك.

قال ابن القيم في إغاثة اللهفان: يجب هدم القباب التي على القبور لأنها أسست على معصية الرسول انتهى.

وهو في المسئلة أشد كراهة، وعنه منع البناء في وقف عام.

قال الشيخ تقي الدين: هو غاصب.

قال أبو حفص: تحرم الحجرة، بل تهدم وهو الصواب، قاله في الإقناع؛ وقال: وتغشية قبور الأنبياء والصالحين، أي: سترها بغاشية ليس مشروعًا في الدين، قاله الشيخ تقي الدين؛ وقال في موضع آخر في كسوة القبر بالثياب: أتفق الأئمة على أنه منكر، إذا فعل بقبور الأنبياء والصالحين فكيف بغيرهم.

قوله: ومشى عليه بنعل.

الصواب: ومشى بين القبور بنعل، كما في المبدع والإقناع وغيرهما: إذا المشي عليه هو الوطىء المتقدم أنه يكره، سواء كان بنعل أو لا.

قوله: بالتمشك... الخ.

قال ابن قندس: لم أجده في الجوهرى والقاموس ولا غيرهما؛ وقال لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت