فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 1534

فصل

قوله: إنا لله.

أي نحن عبيده يفعل بنا ما يشاء.

قوله: وإنا إليه راجعون [1] .

أي نحن مقرون بالبعث والجزاء على أعمالنا.

قوله: أجرني.

مقصور، وقيل: ممدود.

قوله: وأخلف لي.

بقطع الهمزة وكسر اللام، يقال: لمن ذهب منه ما يتوقع مثله:"أخلف الله عليك"، ولمن ذهب منه مالا يتوقع مثله:"خلف الله عليك"، أي: كان الله خليفة لك منه عليك.

قال الآجري: ويصلي ركعتين.

قال في الفروع: وهو متجه، فعله ابن عباس وقرأ: {واستيعنوا بالصبر والصلاة [2] } ولم يذكرها جماعة.

قوله: ويصبر.

(1) إشارة لحديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قالت:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خير، منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، انظر شرح النووي، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة: 6/ 220 - 221، وانظر: السنن الكبرى للبيهقي: 4/ 65."

(2) سورة البقرة: آية: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت