فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1534

مما يسمى معدنًا، كالياقوت، والبنفش والزبرجد، والفيروزج، والمومياء واليشم.

تتمة: في الإنصاف: قلت ذكر في الهداية، والمذهب، والمستوعب والرعاية، والفروع، وغيرهم: الزجاج من المعدن، وفيه نظر، لأنه مصنوع اللهم إلا أن يوجد بعض ذلك من غير صنع؛ وجزم في الرعاية بأن الرخام، والبرام ونحوهما: معدن، وهو معنى كلام جماعة من الأصحاب، ومال إليه في الفروع، وقال ابن الجوزي في التبصرة: في مجلس ذكر الأرض، وقد أحصت المعادن، فوجدوها سبعمائة معدن.

قوله: ربع العشر.

سواء أخذه من دار السلام، أو حرب، لكن لو لم يقدر على استخراجه منها إلا بقوم لهم منعة فغنيمة يخمس أيضًا بعد ربع العشر.

قوله: بشرط بلوغهما.

أي بلوغ النقد وقيمة غيره.

قوله: بعد سبك وتصفية.

كالحب والثمرة، فلو أخرج ربع عشر ترابه قبل تصفيته وجب رده، إن كان باقيًا، وقيمته إن كان تالفًا، والقول في قدر المقبوض، قول الأخذ، لأنه غارم، فإن صفاه الأخذ، فكان قدر الزكاة أجزاء، وإن زاد رد الزيادة، وإن نقص فعلى المخرج، ولعل المراد إذا كان الأخذ لذلك الساعي وإلا وقع تبرعًا ولا ضمان كما مر.

قوله: ولا يحتسب بمؤنتهما... الخ.

أي مؤنة السبك والتصفية، أي لا يسقط ذلك، ولا مؤنة الاستخراج مما أخرجه ويزكي الباقي، بل يزكي الكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت