فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1534

فصل في السعي

قوله: ويكبر.

يعني مستقبل.

قوله: وهزم الأحزاب.

يعني هم الذين تحزبوا عليه صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهم: قريش، وغطفان، واليهود.

قوله: ويدعو بما أحب.

قال الإمام: يدعو بدعاء ابن عمر وهو:"اللهم أعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك، اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبيائك لك ورسلك وعبادك الصالحين، اللهم يسر لي اليسرى وجنبني العسري واغفر لي في الآخرة والأولى واجعلني من أئمة المتقين واجعلني من ورثة جنة النعيم واغفر لي خطيئتي يوم الدين، اللهم قلت: {أدعوني استجب لكم} [1] وأنك لا تخلف الميعاد، اللهم أهديتني للإسلام فلا تنزعه مني، ولا تنزعني منه حتى تتوفاني على الإسلام، اللهم لا تقدمني للعذاب ولا تؤخرني لسوء الفتن" [2] .

قوله: وبين العلم.

أي الميل الأخضر في ركن المسجد.

(1) سورة غافر: آية: 60.

(2) أخرجه الإمام مالك في الموطأ، كتاب الحج، باب البدء بالصفا في السعي: 1/ 372، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الحج، باب الخروج إلى الصفا والمروة والسعي بينهما والذكر عليهما: 5/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت