فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1534

هو: وادي بين مزدلفة ومنى ليس من واحدة منهما، وقاله ابن نصر الله ثم بعد قولات.

قال في حديث الفضل في مسلم [1] :"حتى دخل محسرًا وهو منى"، قال: ونصه أن محسرًا من منى، كما قاله الجوهري [2] .

وقال البكري: هو واد بجمع سمي بذلك لأنه يحسر سالك.

قوله: جمع العشائين.

يعني إن كان ممن يباح له الجمع وتقدم قوله: ثم يييت بها.

يعني وجوبًا.

قوله: وفيه قبله... الخ.

أي في الدفع قبل نصف الليل دم على غير السقاة والرعاة، ولا فرق بين الجاهل والناسي وضدهما.

قوله: ثم أتى المشعر الحرام.

(1) قال الإمام مسلم: وحدثنا قتيبة بن سعد حدثنا ليث وحدثنا ابن رمح أخبرني الليث عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا:"عليكم بالسكينة، وهو كاف ناقته، حتى دخل محسرًا وهو من منى، قال عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة". انظر صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم: 2/ 931 - 932 حديث رقم 1282، وأخرجه أيضًا النسائي في سننه، كتاب الحج، باب من أين يلتقط الحصى: 5/ 269.

(2) قال الجوهري في الصحاح:"وبطن محصر - بكسر السين - موضع بمني. انظر: 4/ 630 مادة (حسر) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت