فهرس الكتاب
هو: جبل صغير بمزدلفة، واسمه في الأصل: قزح - بالقاف المضمومة والزاي المفتوحة والحاء المهملة - وسمي بذلك لأنه من علامات الحج [1] .
قوله: أسرع رمية حجر.
يعني إن كان ماشيًا وإلا ترك دابته.
قوله: كحصى الخذف.
بالخاء والذال المعجمتين، قال في القاموس: الخذف كالضرب: رميك بحصاة، أو نواة، أو نحوهما، تأخذه بين سبابتك تخذف به [2] .
قوله: من حيث شاء يمن.
أي موضع أراد لكن استحب بعض الأصحاب أخذه قبل وصول منى، لئلا يشتغل عند قدومه بها، لأن الرمي تحية منى، كما أن الطواف تحية المسجد فلا يبدأ بشيء قبله.
قوله: وكره من الحرم.
هكذا في الإنصاف وغيره، وفيه نظر، فإنه ذكر أن جواز أخذها من طريقه ومن مزدلفة، ومن حيث شاء هو المذهب، وأن عليه الأصحاب، وأيضًا فابن عباس جمعها للنبي صلى الله عليه وسلم من منى، وابن عمر أخذها من جمع.
قال سعيد: كانوا يتزودون الحصا من جمع ومنى ومزدلفة من الحرم، ولعل المراد بالحرم هنا نفس المسجد الحرام وأصل العبارة لصاحب الفروع، قال في تصحيحها، وهذا والله أعلم سهو، قال: ولعله إذًا حرم الكعبة، وفي معناه قوة.
قوله: أو مار ما بها.
(1) في حديث جابر في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم الذي تقدم ذكره قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، فدعا الله وهلله وكبره ووحده.
(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي: 1037 مادة (خذف) .