فهرس الكتاب
قوله: ومع تساو.
يعني في القرب والبعد.
قوله: وهو لزوم ثغر لجهاد.
الثغر: كل مكان يخاف أهله العدو؛ والجهاد أفضل من الرباط للعناء والتعب والمشقة.
قوله: كأهل الثغر.
أي كما أنه لا يكره لأهل الثغر المقام فيه بأهلهم مخوفًا كان أو لا.
قوله: الهجرة.
هي الخروج من دار الكفر إلى دار السلام ويقاس على ذلك الخروج من دار أهل البدع إلى دار أهل السنة، ولا تجب الهجرة من بين أهل المعاصي، قاله في الإنصاف.
قوله: ولا يتطوع به مدين... الخ.
علم منه أنه لو تعين عليه أو كان له وفاء وهو تطوع لم يفتقر إلى إذن، لكن يستحب له أن لا يتعرض لمظان القتل من المبارزة والوقوف في أول المقاتلة.
قوله: إلا متحرفين لقتال... الخ.
التحريف: أن ينحاز إلى موضع يكون القتال فيه أمكن، كما لو كان مقابلًا للشمس أو الريح فينحرف إلى غير ذلك الجهة، أو يستند إلى جبل أو نحوه مما هو عادة أهل الحرب.
قوله: وإن بعد.
أي الفية قال القاضي لو كانت الفية بخراسان [والرفقة[1] ]بالحجاز جاز التحيز إليها.
(1) في (هـ) :"والزحف".