أي يعني كفيل مليء، لأنه لا فائدة بالمعسر.
قوله: أو توكل فيه.
أي في الوفاء، يعني لو توكل إنسان في أداء الحق، وطلب المهلة بقدر ما يحضره، فإنه يمهل، كما يمهل الموكل.
فائدة: يقضي دين الغريم بما له، ولو كان فيه شبهة، ذكره أبو طالب المكي وغيره عن الإمام.
قال الشيخ تقي الدين: لأنه لا يتقي شبهة بترك واجب.
قوله: رجع على.
مضمون أطلقه الشيخ تقي الدين تارة، وقيده أخرى بقادر على الوفاء؛ قال في شرحه: ولعل المراد إذا ضمنه بإذنه، وإلا فلا فعل له في ذلك، ولا تسبب.
قوله وإن أهمل شريك... إلخ.
أي وقد بنا شريكه.
قوله: وتجب تخليته أن بأن معسرًا.
يعني وإن لم يرض غريمه، وفي أنظار المعسر فضل عظيم، وردت به الأخبار.
قوله: ويكرر.
أي حبسه وتعزيره.
قوله: أو عن غير معوض.
كارش جناية، وقيمة متلف، ومهر، وضمان، وكفالة، أو عوض خلع.
قوله: وأقر.
يعني وكان قد أقر قبل إدعاء العسرة.