فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1534

أي بين المحلل رفيقه السابقين، وأما ما أخرجه السابق فقد أحرزه بسبقه، واختار الشيخ تقي الدين أنه لا حاجة إلى المحلل وإن من القمار ما هو جائز.

قوله: وخيل الحلبة.

-بفتح الخاء المهملة وسكون اللام - وهي خيل تجمع للسباق من كل أوب لا تخرج من اصطبل واحد، يقال للرجال إذا جاؤا من كل أوب قد احلبوا.

قوله: فمصل.

هو الثاني سمي بذلك، لأن رأسه يكون حذا صلا الأول، والصلوان: العظمان النابتان من جانبي الذنب.

قوله: فتال.

هو الثالث على ما تبع فيه المؤلف التنقيح، وفي الكافي والمطلع، وكذا شرح الهداية للمجد، نقلًا عن أبي الغوث عقب المصلى المصل، والتالي ذكروه رابعًا، وأسقطوا البارع، وقدم في شرح الهداية وآخر فيما بعده، وأما الكافي المطلع فوافقا على الترتيب فيما بعده.

قوله: فمؤمل.

على وزن معظم.

قوله: فسكيت ففسكل [1] .

سكيت على وزن كميت، وقد تشدد الياء هو: الفسكل - بكسر الفاء - ومنه قيل: رجل فسكل، إذا كان رذلًا، قاله الجوهري.

(1) الفسكل: الفرس الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل، ورجل فسكل: رذل، متأخر تابع، وقد فسكل وفسكله غيره، لزم متعد. القاموس المحيط: 1346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت