فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1534

ويقال له: القاشور والقاشر، وما جاء بعد ذلك لا يعتد به، وكان الأولى على هذا عطف النسكل بالواو ليكون عطف تفسير للسكيت، وكلام المجد في شرحه يدل على تغايرهما حيث جعل السكيت العاشر والفسكل هو الذي يجيء بعد الجميع.

فصل

قوله: فيمتنع عليه.

أي على المفضول الفسخ دون صاحبه الفاضل فلا يمتنع عليه.

قوله: وسبق في خيل... الخ.

لو شرطا السبق بأقدام معلومة كثلاثة مثلًا لم يصح، لأنه لا ينضبط ولا تقف الفرسان عند الغاية، بحيث تعرف مسافة ما بينهما.

فائدة: يشترط في المسابقة على عوض إرسال المركوبين معًا دفعة واحدة فإن أرسل أحدهما قبل الآخر ليعلم هل يدركه الآخر أو لا لم يجز، لأنه قد لا يدركه مع كونه أسرع منه، ولابد أن يكون عند أول المسافة من يشاهد إرسالهما، وفي آخرها من يشاهد سبقهما ويضبطه لئلا يختلف في ذلك وينبغي أن تصف الخيل في ابتداء الغاية صفًا واحدًا، ثم يقول المرتب لذلك هل من مصلح للجام أو حامل لغلام أو طارح لحبل، فإذا لم يجب أحد كبر ثلاثًا ثم خلاهما عند الثالثة، ويخط الضابط للسبق عند انتهاء الغاية خطًا ويقيم رجلين ليعرف السابق روي عن علي رضي الله عنه.

قوله: لا جلب ولا جنب.

تتمته في الرهان رواه أبو داود من حديث عمران بن حصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت