فهرس الكتاب
فصل
قوله: مالًا محترمًا.
أخرج ما ليس بمال كالكلب، والسرجين النجس، والمال غير المحترم، كالصليب، وآلات اللهو، والصائل.
قوله: ومثله يضمنه.
أي والحال إن مثل المتلف يضمن ذلك المال الذي أتلفه احتراز مما يتلف أهل العدل من مال أهل البغي، وعكسه حال الحرب، وما يتلف المسلم من مال الحربي وعكسه، وما يتلفه الصغير والمجنون مما دفع إليهما.
قال في شرحه: وما يتلفه الأب من مال ولده انتهى؛ وفيه نظر لأنه مضمون عليه وإن كان ممنوعًا من طلبه به.
قوله: أو عقر شيء من ذلك.
بأن كان الطائر جارحًا فقلع عين إنسان أو قتل شاة أو الفرس الذي حل سلاسله عقورًا فعقر إنسانًا، أو أتلف شيئًا من زرع أو غيره.
قوله: فاندفق.
أي المائع، وكذا لو خرج منه شيء بل أسفله فسقط أو لم يزل يميل قليلًا قليلًا حتى سقط، فاندفق أو لم يندفق، بل خرج ما فيه قليلًا قليلًا.
قوله: فتلف.
أي الدواب، فلا يضمنها حابس مالكها.
قال في الترغيب: أو فتح حرزًا فجاء آخر فسرق.
قوله: ضمن المنفر.
يعني وجده، لأن سببه أخص فاختص الضمان به، وكذا لو حل إنسان